محمد ناصر الألباني

22

إرواء الغليل

والله أعلم . 1200 - ( لحديث سلمان مرفوعا " رباط ليلة في سبيل الله خير من صيام شهر ، وقيامه ، فإن مات أجرى عليه عمله الذي كان يعمله ، وأجرى عليه رزقه ، وأمن الفتان " رواه مسلم ) . ص 286 صحيح . أخرجه مسلم ( 6 / 51 ) وكذا النسائي ( 2 / 63 ) والترمذي ( 1 / 312 ) والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 3 / 102 ) وابن أبي عاصم في " الجهاد " ( 100 / 2 ، 101 / 1 ) والحاكم ( 2 / 80 ) والبيهقي ( 9 / 38 ) وأحمد ( 5 / 440 ) عن شرحبيل بن السمط عنه به والسياق لمسلم ، إلا أنه قال : " رباط يوم وليلة خير . . . " فزاد " يوم " وليس عنده " في سبيل الله " وهي عند النسائي وغيره كالترمذي وقال : " حديث حسن " . وقال الحاكم : " صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " . ووافقه الذهبي . قلت : وقد وهما في استدراكه على مسلم ، وقصرا في تصحيحه مطلقا ، وهو عنده بإسناده مسلم نفسه ! وصححه أبو زرعة كما في " العلل " ( 1 / 340 ) . وللحديث طريقان آخران عن سلمان : أحدهما عن القاسم أبي عبد الرحمن قال : " زارنا سلمان الفارسي . . . . فقال سلمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . " فذكره نحوه ، وقال : " صيام شهرين " . ولم يقل : " وقيامه " . أخرجه ابن أبي عاصم ( 100 / 1 - 2 ) . قلت : ورجاله موثقون .